منتدى قسم التقنية الإدارية بمكة المكرمة

عزيزي زائر/عضو المنتدى نرحب بكم
عفوا سوف يتم تغيير ونقل المنتدى إلى الرابط الجديدالتالي :
http://www.datctm.com
فنأمل التسجيل والتفاعل معنا....وشكرا
مع تحيات/إدارة المنتدى

مرحبا بكم في منتدى منسوبي قسم التقنية الإدارية بالكلية التقنية بمكة المكرمة

تصويت

عزيز عضو المنتدى في رائك سبب ضعف مستوى المتدربين في مقرر مالية1؟
21% 21% [ 5 ]
0% 0% [ 0 ]
25% 25% [ 6 ]
0% 0% [ 0 ]
33% 33% [ 8 ]
13% 13% [ 3 ]
8% 8% [ 2 ]

مجموع عدد الأصوات : 24

المواضيع الأخيرة

» تدشين منتدي قسم التقنية الإدارية الجديد
السبت نوفمبر 12, 2011 1:50 pm من طرف سالم زعيتر

» إعادة برامج الدورات التدريبية بالمكتبة
السبت نوفمبر 12, 2011 4:17 am من طرف منصور محمد

» أسرار المجاح السبعة حسب انطوني رابينز
الخميس نوفمبر 10, 2011 10:01 pm من طرف nader algaddah

» مكان الاب فينا
الخميس نوفمبر 10, 2011 9:17 pm من طرف nader algaddah

» معلومات مختصرة عن تخصص التسويق
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:21 pm من طرف متيم بالهوى

» النصيحة بجمل
الخميس نوفمبر 10, 2011 8:03 am من طرف راشد الحربى

» كمنت ..... سشيب
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:30 pm من طرف سعود الجاسر

» من روائع الكتور مصطفى محمود
الأحد أكتوبر 30, 2011 2:28 am من طرف سالم زعيتر

» الهندرة (هندسة الإدارة )
الأحد أكتوبر 30, 2011 2:21 am من طرف سالم زعيتر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء يونيو 26, 2013 1:51 pm


    مفتي المملكة الحج ليس ميدانن للمهاترات

    شاطر

    اسير الملكة

    عدد المساهمات : 50
    تاريخ التسجيل : 23/10/2011

    مفتي المملكة الحج ليس ميدانن للمهاترات

    مُساهمة من طرف اسير الملكة في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 11:32 pm

    مفتي المملكة: الحج ليس ميداناً للمهاترات والمساومات ورفع الشعارات الجاهلية: قال المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ "إن الله تعالى لم يجعل فريضة الحج ميداناً للمهاترات، والمساومات، ورفع الشعارات الجاهلية، والسعي لتحقيق مصالح خاصة، وأهداف معينة، أو استغلاله لأغراضٍ وأجنداتٍ سياسية، أو دعوةٍ مذهبيةٍ مقيتة، أو غير ذلك من الأهداف والمقاصد السيئة التي تصرف الحج عن وجهته الشرعية، وتجعله بعيداً كل البُعد عن قدسيته وروحانيته".

    وأضاف آل الشيخ "إن الله تعالى جعل الحج مناسبة عظيمة للوحدة والتضامن بين المسلمين كافة، وتجسيد معنى الأمة الواحدة، ليكون اجتماع الحجاج في هذه المشاعر المقدسة سبباً في تأليف قلوبهم، وجمع كلمتهم، وتعارف بعضهم على بعض، وتقوية أواصر المحبة والمودة بينهم".

    وحثّ سماحته في كلمةٍ وجّهها لضيوف الرحمن، على اغتنام فرصة الحج لتحقيق هذا المقصد العظيم، وهذه الغاية الشريفة، وجعله سبيلاً للتلاحم والتعارف والوحدة والتضامن بين المسلمين, والبُعد عن التباغض والتحاسد، والبُعد عن كل ما من شأنه أن ينال من تلك الأخوة الإيمانية بين الحجاج، وإيقاع العداوة والشحناء في صفوفهم.

    وقال سماحته "اعلموا أيها الحجاج أن الله تعالى سخّر قادة هذه البلاد المباركة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وحكومته الرشيدة؛ لخدمة بيته الحرام، ومسجد رسوله - صلى الله عليه وسلم - فأمّنت السبل، ويسّرت الوصول إلى الحرمين الشريفين، وهيّأت كل ما فيه تيسير أداء مناسك الحج والعمرة لضيوف الرحمن".

    وأضاف "أنتم تشاهدون ما تنعم به هذه البلاد المباركة من الأمن والأمان، والنعم الوافرة، والرخاء، ورغد العيش، وتوفير جميع الإمكانات التي تمكّن الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسرٍ وسهولةٍ, وحكومة المملكة - وفقها الله - وضعت جميع إمكاناتها وطاقاتها البشرية وقواتها في خدمة الحجاج، من تمهيد الطرق، وتنظيم السير في الشوارع والطرقات، وغيرها من التسهيلات الكبيرة، والخدمات الجليلة في داخل الحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة في مِنى، وعرفات".

    وبيّن أن وجود هذه التسهيلات والخدمات في الحرمين الشريفين جعل مسلمي العالم يتشوقون لزيارة هذه البقاع المقدسة، وهو الأمر الذي جعل عدد الحجاج يزداد كل سنة من ذي قبل، منوهاً بأنه مع كل هذا الازدياد والكثرة في عدد الحجاج والمعتمرين إلا أنه بفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، لا يلاحظ أي مشقة أو معاناة أو مشكلة أو خلل في أمر الحجيج، ولا نقص في الخدمات اللازمة لهم.

    وعدّ سماحته هذا دليلاً على حرص ولاة الأمر في هذه البلاد على العناية بشؤون الحرمين الشريفين، وتقديم كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن وحجاج بيته الحرام.

    وحثّ الحجاج على الهدوء والسكينة، والحفاظ على أمن الحرمين الشريفين، والالتزام بالأنظمة والقواعد التي وضعتها الدولة لأجل راحتهم، وتنظيم شؤون إخوانهم الحجيج؛ ليتمكنوا من أداء مناسكهم بكل اطمئنانٍ وأمان.
    وأوضح أن الله تعالى جعل الحج ركناً ركيناً من أركان الإسلام، وفرائضه العظام، وجعل الغاية منه تهذيب النفس، وسمو الروح، والتقرُّب إلى الله - سبحانه وتعالى - بأنواع الطاعات والقربات, حاثاً الحجاج على استغلال هذه الفرصة الثمينة في عبادة الله والإكثار من طاعته من الطواف، والصلاة، والذكر، والدعاء، وتلاوة القرآن، وعدم الانشغال بأمورٍ أخرى من شأنها أن تضيع أوقاتهم، وتفوّت عليهم أجر هذه الفريضة العظيمة وثوابها.

    وحذّر المفتي العام للمملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ضيوف الرحمن من الأعمال والتصرفات التي تخل بأمن الحجيج، أو تعرقل سير مناسك الحج، وتُعرِّض الحجاج للمضايقات والأذى, مهيباً بجموع الحجيج التعاون مع الجهات المنظمة لشؤون الحج، وتأمين أمن الحجيج، من الشرطة، والعسكريين، ورجال الأمن، والمرور، وغيرهم ممَّن تمّ توظيفُهم لخدمة الحجاج، والحيلولة والوقوف في وجه كل مَن يندس في صفوف الحجاج من أعداء الأمة ممَّن يريدون المساس بأمن الحجيج، والإخلال بالنظام العام لبلاد الحرمين الشريفين، والقيام بأعمال الشغب، والتخريب، والفساد.

    ونصح أصحاب الحملات والمطوفين والقائمين عن شؤون الحجاج، بأن يتقوا الله في أمر الحجاج الذين يحجون في حملاتهم، وأن يقوموا بمسؤولياتهم حق القيام دون تفريطٍ أو تقصيرٍ، وأن يلتزموا بوعودهم وواجباتهم، والعهود والشروط التي تعاقدوا عليها مع الحجاج, مؤكداً أن ما يأخذونه من أموالٍ من الحجاج دون أن يقدموا الخدمة المناسبة واللائقة لهم، فإنه حرامٌ عليهم، ومن باب أكل أموال الناس بالباطل، ويتحملون تجاه الحجاج واجباً دنيوياً مقابل عقودهم، ويتحملون واجباً دينياً وأخلاقياً تجاههم؛ لكونهم ضيوف الرحمن قاصدين بيته الحرام الذي دعاهم إليه ربهم على لسان نبيه إبراهيم عليه السلام: ((وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ)) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 11:41 pm