منتدى قسم التقنية الإدارية بمكة المكرمة

عزيزي زائر/عضو المنتدى نرحب بكم
عفوا سوف يتم تغيير ونقل المنتدى إلى الرابط الجديدالتالي :
http://www.datctm.com
فنأمل التسجيل والتفاعل معنا....وشكرا
مع تحيات/إدارة المنتدى

مرحبا بكم في منتدى منسوبي قسم التقنية الإدارية بالكلية التقنية بمكة المكرمة

تصويت

عزيز عضو المنتدى في رائك سبب ضعف مستوى المتدربين في مقرر مالية1؟
21% 21% [ 5 ]
0% 0% [ 0 ]
25% 25% [ 6 ]
0% 0% [ 0 ]
33% 33% [ 8 ]
13% 13% [ 3 ]
8% 8% [ 2 ]

مجموع عدد الأصوات : 24

المواضيع الأخيرة

» تدشين منتدي قسم التقنية الإدارية الجديد
السبت نوفمبر 12, 2011 1:50 pm من طرف سالم زعيتر

» إعادة برامج الدورات التدريبية بالمكتبة
السبت نوفمبر 12, 2011 4:17 am من طرف منصور محمد

» أسرار المجاح السبعة حسب انطوني رابينز
الخميس نوفمبر 10, 2011 10:01 pm من طرف nader algaddah

» مكان الاب فينا
الخميس نوفمبر 10, 2011 9:17 pm من طرف nader algaddah

» معلومات مختصرة عن تخصص التسويق
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:21 pm من طرف متيم بالهوى

» النصيحة بجمل
الخميس نوفمبر 10, 2011 8:03 am من طرف راشد الحربى

» كمنت ..... سشيب
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:30 pm من طرف سعود الجاسر

» من روائع الكتور مصطفى محمود
الأحد أكتوبر 30, 2011 2:28 am من طرف سالم زعيتر

» الهندرة (هندسة الإدارة )
الأحد أكتوبر 30, 2011 2:21 am من طرف سالم زعيتر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء يونيو 26, 2013 1:51 pm


    المجتمع السعودي وعاداتة الغذائية

    شاطر

    اسير الملكة

    عدد المساهمات : 50
    تاريخ التسجيل : 23/10/2011

    المجتمع السعودي وعاداتة الغذائية

    مُساهمة من طرف اسير الملكة في الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 10:53 pm

    يؤكد أجدادنا أنهم لم يكونوا يعرفون الأرز وأن غذاءهم كان البر والتمر واللبن، ويؤكد آباؤنا أنهم ما كانوا يعرفون الساندويتشات؟ وأنهم عاشوا على الأرز واللحم وأنهم ما كانوا يعرفون أمراض هذا العصر.
    أما نحن فإننا نؤكد أننا شهود لانفتاح مذهل في عاداتنا الغذائية وأننا شهود لهذه الأمراض التي تسمى أمراض العادات الغذائية السيئة. ونحن نعلم أن تخلي آبائنا عن عادة أكل البر واللبن وشروعهم في التعرف على الأرز حتى غدا عادة مألوفة لديهم ما هي إلا سنة من سنن الحياة، إلا أننا لا نعلم هل هذا الانفتاح الغذائي على عادات أهل الدنيا ودخول أمراض ما عرفت عندنا من قبل سنة من السنن أم تنكب وانحدار في حاجة إلى رجوع وعدول عن الاستمرار فيه؟

    دعونا نضع بعض النقاط على الحروف..!
    إن هناك فارقا بين السنن التي تدخل على المجتمعات كعادات جزئية وتأخذ منها عادات أخرى بسبب التلاقح طويل المدى بين شعوب الأرض وبين مانشاهده اليوم. هكذا ننظر للأمر فقد اجتمعت في مجتمعاتنا عادات غذائية جاءتنا من شرق وغرب وشمال وجنوب وفي مدة لا تتجاوز العقدين إلى الثلاثة عقود من الزمن أعقبها انتشار لأمور عدة تشعبت وتشعبت، ولعل من أبرز هذه الأمور هذا الانتشار للأمراض الحديثة التي لم يسمع عنها من سبقنا من أجيال. وهي العهد بالمجتمع السعودي ولم تكن معروفة بدرجة كبيرة لآبائنا وأجدادنا فكثيرا ما نسمع اليوم تحذيرات من انتشار أمراض السمنة والأمراض المرافقة مثل السكري وارتفاع نسبة الكوليسترول وضغط الدم وتصلب الشرايين والجلطات الدماغية. وأصابع الاتهام تشير دائما إلى سبب رئيس واحد هو التغيرات التي حدثت في سلوكياتنا وفي عاداتنا الغذائية والتي غلب عليها طابع السرعة سواء في إعداد الطعام أو أسلوب تقديمه وتناوله. وينطبق هذا القول على معظم الأطعمة التي نعدها بالبيت أو الجاهزة السريعة المتوفرة بالعديد من المطاعم وتحتوي في الحالتين على نسبة عالية من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية. والسؤال الذي يفرض نفسه هو لماذا تغيرت هذه العادات بشكل سلبي أثر على حياتنا كلها؟ هل بسبب الطفرة الماديةالتي عاشتها السعودية٬ أم بسبب الطفرة الإعلامية بعد انتشار القنوات الفضائية وشبكات الإنترنت؟ أم لتراجع بعض نسائنا عن جزء من أدوارهن السابقة وترك فراغ كبير شغلته عمالة وافدة علينا من جنسيات غريبة تحمل بين ضلوعها ثقافات مختلفة وضارة تفرض كيانها علينا وعلى أبنائنا بوعي منا أو دون وعي.
    ثم هل ثمة جوانب إيجابية لهذا التغير؟
    نفتح هنا ملف هذا التغير في عاداتنا الغذائية ولعلنا نخرج بشيء من وضوح الرؤيا حول هذا الموضوع ونحمل هذا التساؤل لعدد من ربات البيوت متلمسة مخرجا أكثر وضوحا، هل سبب هذا التغير في عاداتنا هو عمل المرأة؟ أم الاعتماد على الخادمات؟ أم تخلي المرأة عن دورها في المطبخ ابتداء؟

    نعم للوجبات السريعة
    تقول ن.م - مديرة إحد المدارس بالسعودية: لاشك أن عملي يؤثر على نظام غذائنا اليومي داخل المنزل لأنه جعلني أميل إلى صنع الوجبات السريعة التحضير ولكنني أحرص في الوقت نفسه على احتوائها على القيمة الغذائية اللازمة لجميع أفراد الأسرة وأركز بصفة خاصة على الخضراوات والفواكه والبروتينات.
    وتضيف: في بداية زواجي لم أكن أعتمد على الخادمة في إعداد طعامنا ولكن زميلاتي شجعنني على ذلك وكن يتحدثن دائما عن اعتمادهن على الخادمة في طهي الطعام، فبدأت أجرب ذلك أيضا وخصوصا أن عملي يستغرق فترة طويلة صباحا، وأعود بعده منهكة لا أقوى على الوقوف بالمطبخ، ولكن لم أسمح للخادمة أن تفرض علينا أنواع الطعام بل أقوم بنفسي تحديد الأصناف التي أرغب فيها وأطلب منها طهيها.
    بينما تؤكد د. وردة .ع (اختصاصية أمراض نساء): على انها تفضل طهي جميع الوجبات الغذائية اليومية التي أقدمها لأسرتي بنفسي، لأننا تعودنا جميعا على ذلك وتؤكد أن عملها كطبيبة خارج المنزل لم يؤثر على نظام أسرتها الغذائي، فهي تحرص على تقديم كل ما هو مفيد وصحي.

    نعم أعترف
    تعترف سلطانة، اختصاصية اجتماعية بمعهد الأمل للبنات بالرياض: إذ تقول بالفعل لقد حدثت بعض التغيرات في عاداتنا الغذائية سواء في تنوع الطعام أو طريقة تقديمه، وكان لهذا آثار سلبية خصوصا على أطفالنا الذين أصبحوا يميلون كثيرا إلى الوجبات السريعة التي تقدمها لهم الشغالة بين الوجبات مثل الأندومي والهمبرجرو المقانق وخصوصا أثناء انشغالي أو غيابي عن المنزل.
    وتضيف سلطانة: أن دور الشغالة ينحصر فقط في إعداد هذه المأكولات السريعة، أما الوجبات الرئيسة مثل الفطور والغداء فأقوم بكتابة قائمة بها يوميا وإعطائها للشغالة لتقوم بإعدادها كما هي ودون تدخل منها.

    تفسير سيوجولوجي!
    د. لطيفة عبدالله اللهيب -أستاذ مشارك-وعميدة كلية الخدمة الاجتماعية للبنات بالرياض: تقول تشابكت العادات الغذائية مع العلاقات الاجتماعية باعتبار أن الطعام نوع من أنواع العادات الاجتماعية المنبثقة من تراث المجتمع وتغير هذه العادات ارتبط باليسر المادي وزيادة الدخل وخصوصا في زمن الطفرة التي جعلت الأمور كلها تتداخل وتتيح في النهاية المزيد من الأمراض المستحدثة على البيئة الاجتماعية من حيث دخول أنواع من الأغذية التي ليس لها صلة بعاداتنا الغذائية الأصيلة، وأدت إلى ظهور العديد من الأمراض الصحية مثل ضغط الدم وأمراض القلب ...إلخ، ومن الطبيعي ونحن نواجه ما يسمى بتغير السلوك الغذائي في الوقت الراهن أن نعود إلى الأسباب الكامنة وراء ذلك. في زمن ليس ببعيد كان الجميع يتحلقون حول الطعام لكي يتناولوه معا، وكانت الأم تسعى لإرضاء الزوج والأبناء في تنويع الطعام وتذوقه ولكن عندما انشغلت بعض الأمهات سواء بالعمل أو بالكسل عن إعداد طعام أسرهن ولجأ الجميع إلى المطاعم وذلك لتوفر المال اللازم لشراء هذا الطعام، تغيرت أمور كثيرة في نوع العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة ونوع الغذاء الذي لم تطهه الأم.
    وتستمر د. لطيفة في الحديث قائلة: يمكننا اعتبار أن زمن الطفرة المادية كان السبب المباشر في تخلينا عن عاداتنا الغذائية، فأصبح تناول الوجبات السريعة في المطاعم هو القاسم المشترك الأعظم لمجموع الأبناء والآباء رغم أن بعض أنواع الطعام الذي يتم تداوله في هذه المطاعم غير ملائم صحيا.

    دورالإعلام
    وتضيف: لقد كان لوسائل الإعلام الأثر المباشر في انتشار تناول الوجبات السريعة كالبيتزا والهمبرجر، وسيكون مفيدا أن يكون هناك برامج خاصة تنشر الوعي بين المواطنين توضح لهم الأضرار الكامنة وراء تناول الطعام خارج المنزل إلا في حالة الضرورة القصوى.
    كما ترى أن سلوكيات زمن الطفرة قد فرضت عادات جديدة أدت إلى تغير السلوك الغذائي لدى المواطنين ولذلك يمكننا القول أن العودة إلى الأصول يمكن أن تغير من سلوكياتنا الغذائية في الاتجاه الصحيح حيث كان الطعام أقل والحركة أكثر والصحة أوفر.
    استعادة الأم لدورها
    وتؤكد د. لطيفة أن انشغال الأم أيضا بالعمل والاعتماد كليا على شغالات قادمات من مجتمعات مختلفة كان له أثره على وجود أنواع متعددة من الأطعمة الوافدة والتي لم يتعود عليها الأبناء، ولكنهم أصبحوا يألفونها بحكم التكرار، ووجود الشغالات من جنسيات مختلفة داخل منازلنا سبب آخر من أسباب تغير عاداتنا الغذائية بحكم انتمائهن إلى مجتمعات تفضل أنواعا معينة من الطعام الذي يكون في أوقات كثيرة غير ملائم لنا، ولذلك علينا أن نحدد الدور الذي تقوم به هذه الفئة داخل منازلنا، بحيث يكون دورهن مساعدا لربة المنزل في اختصار الوقت والجهد ولا يكون الاعتماد عليهن أساسا في كل شيء.
    ولكي نستعيد ذواتنا مرة أخرى ونستعيد معها عاداتنا الغذائية المألوفة يجب على الأم أن تعود إلى مطبخها لإعداد طعام أسرتها، وسيكون مفيدا أن تتعلم شغالاتنا بعض أنواع أطعمتنا التقليدية، بدل أن يعلمننا نحن أنواع أطعمتهن وبالتالي نكون نحن القادرين على التأثير وليس التأثر فقط.
    وتنهي د. لطيفة اللهيب حديثها قائلة: إن الغذاء مثل الثقافة والأزياء وحتى الاقتصاد يخضع في ظل العولمة للمؤثر الأقوى في هذا العالم، فكما نسعى إلى حماية ثقافتنا من موجة الغزو الثقافي العالمي بالتمسك بعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية والتمسك أكثر بديننا الإسلامي الذي هو خير منقذ لنا من الموجات المتلاحقة لاقتلاع جذورنا، فإن العودة إلى أصولنا وتقاليدنا الاجتماعية في تناول غذائنا والتمسك أكثر بنوعية أطعمتنا التقليدية ستكون خير حافظ لصحتنا من التدهور والبعد عن قائمة الأمراض الغريبة علينا والمخيفة حقا.
    د. فهد الخريجي مدير مركز الإنتاج والبث التلفزيوني بجامعة الملك سعود والحاصل على دكتوراه في الإعلام، كان قد تطرق في دراسة سابقة إلى تأثير الإعلانات التجارية التلفازية على الأطفال بدول الخليج العربي، بحيث أصبحت تتحكم في سلوك الطفل الغذائي والاجتماعي.
    سألناه : كيف ترى تأثير المتغيرات التي حصلت بالمجتمع على أنماط السلوك الاجتماعي والغذائي من العقدين الأخيرين بالسعودية؟
    - إن المتغيرات العديدة التي تموج في العالم بمجالات الحياة الإنسانية المختلفة قد أثرت على أنماط السلوك الاجتماعي والأخلاقي، وقد ترتب على ذلك آثار سلبية واضحة على العلاقات الإنسانية وأنماط السلوك.
    ومن هذه الأنماط السلوكية العادات الغذائية. فقد كان الإنسان يعتمد كثيرا على الوجبات المتوفرة، وغالبا ما تكون طازجة أو أقرب للطبيعة. أما اليوم فنرى أنواعا من المحسنات الغذائية بالمواد الكيميائية وغيرها. أيضا انتشار المطاعم والمحال المتخصصة في الحلويات في العديد من شوارع المدن والقرى، والخلل الأسري وضعف الترابط الاجتماعي كل ذلك دفع العديد من الرجال والنساء إلى الاستمتاع بوجباتهم خارج المنزل. هذا السلوك يعمق السلوك الفردي ويعرض الأفراد لآلاف الأيادي النظيفة والقذرة التي تساهم في إعداد وجبة خطرة على القلب والمعدة. كل هذا يسير في اتجاه معاكس للفطرة والمحافظة على الجسم والصحة، وكل هذا أيضا يسير في اتجاه معاكس لحديث فيما معناه المعدة بيت الداء والحمية هي الدواء.

    الارتباط بالأمراض
    كما ذكرت.. الاتجاه المعاكس للفطرة أو التأثير السلبي، ما مظاهر هذا الضرر على الإنسان وخصوصا في المملكة ودول الخليج؟
    - الآثار السلبية واضحة في تغير عادات الغذاء والعلاقة الارتباطية بزيادة الأمراض، مثل ضغط الدم والسكر وأمراض السرطان وأمراض الأسنان وغيرها، مما أحدث إرباكا للخدمات الصحية وتحميلها فوق طاقتها بسبب المعدة وســوء نظــام التغذية الحديث بين الناس.

    الإعلان ..إغراء المستهلك
    في نظركم ما هو السبب الأقوى لاعتماد السلوكيات الغذائية الجديدة لدى السكان؟
    الأسباب كثيرة وقد ذكرت بعضها فالثقافة الكونية التي أصبحت ميسرة للجميع عن طريق الفضائيات والأقمار والتنقل والترحال والسفر وخروج بعض النساء للعمل، وكذلك وجود الشباب بعيدا عن العائلة، لذا فالوجبات السريعة واستهلاكها يتنامى في كافة دول العالم بدعم من الشركات الدولية وقدراتها المالية في شراء الأوقات الإعلانية المطبوعة والمرئية لتعزيز الإغراء للمستهلك، باعتماد هذه الوجبات في جدوله اليومي.وإذا نسي ذلك ذكرته وسائل الإعلام في وقت حاجته للطعام.
    وهناك اتفاق عام على أن الوجبات السريعة تحوي العديد من مظاهر السلوك الغذائي المريض لكثرة ما فيها من محسنات وزيوت وغيرها وتتعدى هذه الوجبات في آثارها السلبية الكبار إلى الصغار.
    د. صالح الرميح علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة الملك سعود سألناه: ما العوامل التي كان لها دور في تغيير عادات الطعام وآدابه في المجتمع السعودي؟
    - من أهم هذه الأسباب الوفرة المادية الناجمة عن ارتفاع الدخل القومي المتسارع بعد عام ١٣٩٣هـ ١٩٧٣ حيث سهلت على أفراد المجتمع توفير ما يلزم توفيره من أطعمة وأنواع الأدوات والآلات التي يعد بها الطعام، وكذلك بعض أدوات المأكل مثل الطهاة والطاولات وأدوات الطهي والأكل وكل ما يلزم لذلك. حيث وجدت أسواق متخصصة لاستيراد وبيع هذه الأدوات ومتابعة الجديد في ذلك المجال، أيضا السفر والسياحة حيث يتم الاحتكاك بالثقافات الأخرى الأمر الذي يحدث نقلا أو استعادة ثقافية كالمتعلقة بطرائق الطبخ وعادات الأكل...إلخ، ومن هذه الأسباب كذلك الثقافات الوافدة من خلال العمالة الأجنبية أو الحج والعمرة، وغيرها، ولذا أصبح هنا تقبل لكثير من عادات الأكل، التي ساهمت في إحداث تجديد في نمط الغذاء لدى الأفراد.
    والتعليم هو من أهم عوامل التغير الاجتماعي، فالتعليم لا يخلو من العناصر الدافعة نحو التغير أو الحث على الالتقاء بثقافة المجتمعات الأخرى فضلا عن الإعلام عبر وسائله المختلفة وما ينشره من ترويج ودعايات وإعلانات لأنواع الأكل وطرائق إعداده، وعادات الشعوب المختلفة في المأكل والمشرب.

    الأغذية ليست من إنتاج المجتمع
    ما هي ملامح العادات الغذائية قبل وبعد التغيير؟
    - قبل التغيير كان المجتمع السعودي يعتمد على الإنتاج والاستعمال المباشر دون الحاجة إلى حفظ المأكولات فيتغذى على التمر والقمح والسمك وما تجود به البيئة.
    في الوقت الحاضر، معظم الأغذية ليست من إنتاج المجتمع بل إنها مستوردة من المجتمعات الأخرى، وبالتالي فإن التغير قد حدث في جانب الغذاء وعاداته عن طريق التغير الاجتماعي والاقتصادي الذي شهده المجتمع العربي السعودي ومن آثار هذا التغير أن الفرد يبحث عن الصالح من الغذاء الذي يناسب وضعه الاجتماعي والاقتصادي.
    إن التغير السريع في المجتمع السعودي هو السمة الغالبة وذلك بسبب خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وما أحدثته من تغيرات جذرية في مختلف أوجه النشاط الإنساني، ومن ضمن الجوانب التي أصابها التغير الأغذية وآدابها وعاداتها.

    سلبياتها السمنة
    كيف تنظر إلى انعكاسات التغير على السلوك الغذائي سلبيا وإيجابيا؟
    - نتيجة للتغير المقصود والاحتكاك الثقافي مع مجتمعات أخرى استطاع الإنسان السعودي أن يدخل ويتقبل الكثير من العادات الغذائية المختلفة والتي كان من سلبياتها:
    - نتوج الكثير من السلبيات كالسمنة وحموضة المعدة.
    - تناول وجبة غذائية واحدة في اليوم وتناول الفيتامينات والأملاح.
    -الإفراط في تناول المشروبات الغازية.
    أما الإيجابيات:
    - بدأ الفرد السعودي يحرص على القيمة الغذائية للمأكولات وسعراتها الحرارية.
    - محتويات الغذاء ومدة الصلاحية.
    -اهتمام السعوديين بالمعلومات المدونة على الأغذية.
    -اجتماع الأسرة على طبق واحد بعد أن كان في السابق الرجال أولا وما يبقى من الطعام للأم وبناتها.
    - كان السائد أن يقوم صاحب المنزل بتقطيع الطعام للضيوف دون مراعاة النظافة أو إمكانية انتقال الأمراض للآخرين.
    - بدأت تظهر عادة الاقتصاد وعدم الإسراف في الأكل.
    - كان الأكل قبل ٢٥ سنة يؤكل جميعه نظرا للجوع والحاجة وبعدها أصبح يفيض كثير من الأكل أما اليوم فيتقيد بعض الأشخاص بطبق طعام خاص به يضع فيه حاجته فقط.

    ملامح التغيير
    هل نستطيع القول بأن ملامح التغيير كانت بارزة وكبيرة.
    - لاشك أن التغيير كانت ملامحه كبيرة وواسعة وقد بدت في بعض الملامح التي منها:
    - انتشار تناول كميات كبيرة من المشروبات الغازيـــة والشاي، والقهوة. هـــذه العادات لـم تكن في واقع المجتمع السعودي من قبل، ولكنها ظهرت نتيجة للتغير الاجتماعي، والاحتكاك الثقافي.
    - الأطعمة الموسمية لم تعد كذلك بل أصبحت موجودة طوال السنة، وذلك بفضل التقنية المتقدمة، وأصبح وجودها لا يدعو إلى الخوف من تلفها.
    - لم تعد البيئة الجغرافية ذات تأثير، ففي السابق كان الإنسان في البيئة الصحراوية مثلا، يعتمد في غذائه على العناصر المحددة التي يجدها أو يصطادها.
    وهناك احتفاظ بقدر معين من الموروث الثقافي وذلك من خلال الإبقاء على مسميات بعض الأكلات كالكبسة والجريش والمرقوق...إلخ، ولكن المجتمع أحدث الكثير من التغيرات في المحتوى على الموروث حيث بقي الشكل الكبسة مثلا بقيت محتفظة باسمها، ولكن حدث عليها الكثير من التغيير في الشكل والمحتوى، فقد أضيف إليها البيض، الجريش، القرصان، وكذلك أنواع البهارات المختلفة وتقديمها في أطباق وأشكال متنوعة.

    عادات جديدة
    هل هناك ثمة عادات جديدة تم رصدها بدأ يسلكها المجتمع؟
    - بالتأكيد فإن التغيير أفرز عادات جديدة منها الإيجابي وقليل منها سلبي مثل:
    في المجتمع العربي السعودي كان الناس يستعملون أيديهم في الأكل، حيث لم تتوفر لهم وسائل وأدوات غيرها.
    ومع التغير بدأ الناس يستعملون الملاعق والشوك، والأكل على الطاولة، والأكل الجماعي من طبق واحد للأسرة ذكور ونساء وهذا لا يعني أن كل أفراد المجتمع السعودي يستعملون ذلك، ولكن ذلك أصبح يشكل ظاهرة.
    - من الظواهر الجديدة الأكل وقوفا أو أمام آخرين لا يأكلون، أو الأكل أثناء قيادة المركبة أو في الشوارع في أي وقت، واستخدام المطاعم بشكل ملحوظ مع العوائل واستخدام البوفيهات المفتوحة في الحفلات.
    - تغيرت أشكال الأطعمة وتعددت أنواعها حيث انتشرت المطاعم المختلفة من جميع أنحاء العالم فنجد المطاعم الأمريكية للوجبات السريعة مثل ماكدونلد،دينس... إلخ،والمطاعم الايطالية البيتزا، والصينية والتركية والهندية والكورية وغيرها من المطاعم والمأكولات مما أثر على نوعية الأطباق الشعبية السعودية.
    - انتشار كتب الطبخ المختلفة التي تدخل على المجتمع أنواعا وأشكالا جديدة من المأكولات، وكذلك أحدثت تطويرا للأكلات الشعبية.
    يمسك د. طلال ساعور- اختصاصي أمراض باطنية بمستشفى الملك فيصل التخصصي الحديث قائلا:
    بالفعل زادت خلال العشرين سنة الأخيرة أمراض السمنة وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والجلطات الدماغية، وهي أمراض لم تكن منتشرة بهذه الدرجة قبل العشرين سنة الماضية، وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة واضحة عن هذه الفترة يمكن من خلالها إجراء مقارنة بين نسبة إصابة الجيل السابق والجيل الحالي إلا أن هناك إجماعا عاما من جميع الأطباء والجراحين أن هناك ارتفاعا كبيرا في نسبة إصابة الجيل الحالي بأمراض جديدة على المجتمع السعودي. وهذه مشكلة لا نعانيها وحدنا، بل تعانيها سائر مجتمعات الشرق الأوسط.
    فالمطعم الشرقي معروف بكثرة استخدام اللحوم والدهون التي تزيد من نسبة الكوليسترول وتزيد من السعرات الحرارية للطعام. كما أننا نعشق الولائم ونقدم فيها كل ما لذ وطاب، والمشكلة ليست فقط في كمية الطعام ولكن في نوعيته أيضا حيث أصبح أكثر سوءا عما قبل.
    التقليد دون وعي
    ويضيف د. طلال: أن الجيل الحالي من الشباب والأطفال وحتى الكبار يقبلون كثيرا على الوجبات السريعة كالهمبرجر والبيتزا وهي مأكولات يعتبر الإفراط فيها مضرا بالصحة.
    نحن مولعون بتقليد مظاهر الحضارة الغربية، لكن لماذا نهتم فقط بالقشور، فالناس في الغرب يمارسون أنواعا عديدة من الرياضة المنتظمة، فلماذا نسعى إلى تقليدهم في نمط غذائهم ولا نقلدهم في عشقهم للرياضة؟
    قديما كان أجدادنا يمشون كثيرا فكانت صحتهم أفضل، والمشكلة اليوم لا تكمن فقط في نوع الغذاء أو قلة الحركة، ولكن في انتشار التدخين أيضا، وأذكر أن الجيل السابق لم يكن يدخن وقد كان التدخين مرفوضا من الناحية الاجتماعية والآن اختلف الأمر وخصوصا بين الشباب وأصبح من بين كل خمسة طلاب في الثانوي طالب مدخن.

    الحل بسيط
    ويختم د. طلال: الحل في نظري هو أن تعي كل ربة بيت وأم دورها الأساس في تنشئة أبنائها على اتباع أسلوب غذائي سليم وحثهم على زيادة الحركة ومنع العادات السيئة، وهذا يحتاج إلى عملية توعية صحية شاملة لجميع أفراد المجتمع
    avatar
    ابوعبدالاله

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 19/10/2011

    رد: المجتمع السعودي وعاداتة الغذائية

    مُساهمة من طرف ابوعبدالاله في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 4:27 am

    الإنسان لا يستغنى في حياته عن الطعام والشراب، لكن المسلم لا ينظر إلى الطعام والشراب على أنهما هدف وغاية ينبغي أن يسعى إليها، وإنما يجعل طعامه وشرابه وسيلة يتوصل بها إلى الحفاظ على حياته ومرضاة ربه سبحانه.
    وهناك آداب يجدر بكل مسلم أن يتحلى بها في طعامه وشرابه، وهي:
    الأكل من الحلال - الاعتدال في الطعام والشراب - غسل اليدين قبل الطعام - التسمية في أول الطعام - عدم عيب الطعام - النية الصالحة عن الأكل - التفكر في آلاء الله المنعم الرازق - الأكل من جانب الطعام - الاجتماع على الطعام للبركة - عدم استعمال أواني الذهب والفضة - جلسة الصحيحة عند تناول الطعام - عدم الأكل في الشارع - الطريقة الصحيحة لكيفية الشرب - حمد الله عقب الأكل - الاقتصاد في الطعام - المحافظة على بقايا الطعام.
    يعطيك العافية اسير الملكة


    OoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoOoO
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 12:00 am