منتدى قسم التقنية الإدارية بمكة المكرمة

عزيزي زائر/عضو المنتدى نرحب بكم
عفوا سوف يتم تغيير ونقل المنتدى إلى الرابط الجديدالتالي :
http://www.datctm.com
فنأمل التسجيل والتفاعل معنا....وشكرا
مع تحيات/إدارة المنتدى

مرحبا بكم في منتدى منسوبي قسم التقنية الإدارية بالكلية التقنية بمكة المكرمة

تصويت

عزيز عضو المنتدى في رائك سبب ضعف مستوى المتدربين في مقرر مالية1؟
21% 21% [ 5 ]
0% 0% [ 0 ]
25% 25% [ 6 ]
0% 0% [ 0 ]
33% 33% [ 8 ]
13% 13% [ 3 ]
8% 8% [ 2 ]

مجموع عدد الأصوات : 24

المواضيع الأخيرة

» تدشين منتدي قسم التقنية الإدارية الجديد
السبت نوفمبر 12, 2011 1:50 pm من طرف سالم زعيتر

» إعادة برامج الدورات التدريبية بالمكتبة
السبت نوفمبر 12, 2011 4:17 am من طرف منصور محمد

» أسرار المجاح السبعة حسب انطوني رابينز
الخميس نوفمبر 10, 2011 10:01 pm من طرف nader algaddah

» مكان الاب فينا
الخميس نوفمبر 10, 2011 9:17 pm من طرف nader algaddah

» معلومات مختصرة عن تخصص التسويق
الخميس نوفمبر 10, 2011 5:21 pm من طرف متيم بالهوى

» النصيحة بجمل
الخميس نوفمبر 10, 2011 8:03 am من طرف راشد الحربى

» كمنت ..... سشيب
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 6:30 pm من طرف سعود الجاسر

» من روائع الكتور مصطفى محمود
الأحد أكتوبر 30, 2011 2:28 am من طرف سالم زعيتر

» الهندرة (هندسة الإدارة )
الأحد أكتوبر 30, 2011 2:21 am من طرف سالم زعيتر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء يونيو 26, 2013 1:51 pm


    من روائع الكتور مصطفى محمود

    شاطر

    عبدالعزيز مزهر

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 26/10/2011

    من روائع الكتور مصطفى محمود

    مُساهمة من طرف عبدالعزيز مزهر في السبت أكتوبر 29, 2011 6:38 am

    مقال يكتب بماء الذهب

    الدكتور مصطفى محمود رحمه الله

    dr-mustafa-mahmoud.jpg


    العذاب ليس له طبقة

    الذي يسكن في أعماق الصحراء يشكو مر الشكوى لأنه لا يجد الماء الصالح للشرب.
    و ساكن الزمالك الذي يجد الماء و النور و السخان و التكييف و التليفون و التليفيزيون لو استمعت إليه لوجدته يشكو مر الشكوى هو الآخر من سوء الهضم و السكر و الضغط
    و المليونير ساكن باريس الذي يجد كل ما يحلم به، يشكو الكآبة و الخوف من الأماكن المغلقة و الوسواس و الأرق و القلق.
    و الذي أعطاه الله الصحة و المال و الزوجة الجميلة يشك في زوجته الجميلة و لا يعرف طعم الراحة.
    و الرجل الناجح المشهور النجم الذي حالفه الحظ في كل شيء و انتصر في كل معركة لم يستطع أن ينتصر على ضعفه و خضوعه للمخدر فأدمن الكوكايين و انتهى إلى الدمار.
    و الملك الذي يملك الأقدار و المصائر و الرقاب تراه عبدا لشهوته خادما لأطماعه ذليلا لنزواته.
    و بطل المصارعة أصابه تضخم في القلب نتيجة تضخم في العضلات.
    كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو في الظاهر من بعض الفوارق.
    و برغم غنى الأغنياء و فقر الفقراء فمحصولهم النهائي من السعادة و الشقاء الدنيوي متقارب.
    فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور.
    إنما هذه القصور و الجواهر و الحلي و اللآلئ مجرد ديكور خارجي من ورق اللعب.. و في داخل القلوب التي ترقد فيها تسكن الحسرات و الآهات الملتاعة.
    و الحاسدون و الحاقدون و المغترون و الفرحون مخدوعون في الظواهر غافلون عن الحقائق.
    و لو أدرك السارق هذا الإدراك لما سرق و لو أدركه القاتل لما قتل و لو عرفه الكذاب لما كذب.
    و لو علمناه حق العلم لطلبنا الدنيا بعزة الأنفس و لسعينا في العيش بالضمير و لتعاشرنا بالفضيلة فلا غالب في الدنيا و لا مغلوب في الحقيقة و الحظوظ كما قلنا متقاربة في باطن الأمر و محصولنا من الشقاء و السعادة متقارب برغم الفوارق الظاهرة بين الطبقات.. فالعذاب ليس له طبقة و إنما هو قاسم مشترك بين الكل.. يتجرع منه كل واحد كأسا وافية ثم في النهاية تتساوى الكؤوس برغم اختلاف المناظر و تباين الدرجات و الهيئات
    و ليس اختلاف نفوسنا هو اختلاف سعادة و شقاء و إنما اختلاف مواقف.. فهناك نفس تعلو على شقائها و تتجاوزه و ترى فيه الحكمة و العبرة و تلك نفوس مستنيرة ترى العدل و الجمال في كل شيء و تحب الخالق في كل أفعاله.. و هناك نفوس تمضغ شقاءها و تجتره و تحوله إلى حقد أسود و حسد أكال.. و تلك هي النفوس المظلمة الكافرة بخالقها المتمردة على أفعاله.
    .

    أما في كوامن الأسرار و على مسرح الحق و الحقيقة.. فلا يوجد ظالم و لا مظلوم و لا متخم و لا محروم.. و إنما عدل مطلق و استحقاق نزيه يجري على سنن ثابتة لا تتخلف حيث يمد الله يد السلوى الخفية يحنو بها على المحروم و ينير بها ضمائر العميان و يلاطف أهل المسكنة و يؤنس الأيتام و المتوحدين في الخلوات و يعوض الصابرين حلاوة في قلوبهم.. ثم يميل بيد القبض و الخفض فيطمس على بصائر المترفين و يوهن قلوب المتخمين و يؤرق عيون الظالمين و يرهل أبدان المسرفين.. و تلك هي الرياح الخفية المنذرة التي تهب من الجحيم و النسمات المبشرة التي تأتي من الجنة.. و المقدمات التي تسبق اليوم الموعود.. يوم تنكشف الأستار و تهتك الحجب و تفترق المصائر إلى شقاء حق و إلى نعيم حق.. يوم لا تنفع معذرة.. و لا تجدي تذكرة.
    و أهل الحكمة في راحة لأنهم أدركوا هذا بعقولهم و أهل الله في راحة لأنهم أسلموا إلى الله في ثقة و قبلوا ما يجريه عليهم و رأوا في أفعاله عدلا مطلقا دون أن يتعبوا عقولهم فأراحو عقولهم أيضا، فجمعوا لأنفسهم بين الراحتين راحة القلب و راحة العقل فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هي راحة البدن.. بينما شقى أصحاب العقول بمجادلاتهم.
    أما أهل الغفلة و هم الأغلبية الغالبة فمازالوا يقتل بعضهم بعضا من أجل اللقمة و المرأة و الدرهم و فدان الأرض، ثم لا يجمعون شيئا إلا مزيدا من الهموم و أحمالا من الخطايا و ظمأً لا يرتوي و جوعا لا يشبع.
    فانظر من أي طائفة من هؤلاء أنت.. و اغلق عليك بابك و ابك على خطيئتك.

    (من روائع دكتور مصطفى محمود )


    سالم زعيتر

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/10/2011

    رد: من روائع الكتور مصطفى محمود

    مُساهمة من طرف سالم زعيتر في الأحد أكتوبر 30, 2011 2:28 am

    ( فالله يأخذ بقدر ما يعطي و يعوض بقدر ما يحرم و ييسر بقدر ما يعسر.. و لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه و لرأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية.. و لما شعر بحسد و لا بحقد و لا بزهو و لا بغرور. )

    شكرا استاذ عبدالعزيز على هذه المشاركه .

    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 11:29 pm